قرّة عينه


أكتوبر 17th, 2011

- ألستم بأصدقاء الآن؟
- بلى..
- جميل!
- بل موجِع
- لم؟
- لأنني كنتُ -ذات زمنٍ- ” قرّة عينه ”
- كنتِ! و الآن ما أنتِ؟
- لا أدري
- و هو؟
-  كان، و ما زال ” رجُلي “.. أوكسجيني.

 

يجرى إيه لو اعترفت قدام نفسك إنك جرحتني.. وإنك فى بعادك عني ظلمتني.. يجرى إيه لو قلت لي آسف من قلبك.. وإن بُعدي عنك وجعك.. يجرى إيه لو ندمت على الفراق.. وتعترف إن قلبك لحضني مشتاق..




أكتوبر 13th, 2011

” كان على الأمنيات ألا تتمحْوَر حول عينيك”

.

.

- قلت لكِ انسيه. نسيتِ مَن قبله؛ فما يمنعكِ منه؟
- أننا لم نختلِف
- ما كان وفيّاً بالطريقة التي ترَين
- أعلم
- أفلا يكفيكِ ذاك عذراً؟
- حين نحب -بصدقٍ- يا عزيزتي لا نبحث عن سبب حقيقي/ عن تفسير لذلك الحب، كذلك حين نكره. أذكر حين كنتِ تسألينني لمَ هو دون غيره، و كنتُ لا أجِد سبباً.
- يؤلمك الآن أنّه كان كما تريدين؟
- بل يوجِعني أنه تجاوَز الإنسان الذي أريد. يوجِعني أنه عَلا و عَلا ثم هوى.




أكتوبر 7th, 2011

دعني -قبل أن نبدأ أي جِدال- أخبِرك شيئاً؛
ليلة أمس قررت أن أحلم بكَ. كنتَ قائماً، ماثلاً أمامي، إنه أنت. أنتَ.
أنت؟..
لا. كان ظلّك الهارِب منك!
و أنت..
كنتَ ترقُبنا خلف النافِذة.. ثم استدرتَ مغادِراً.

 

 

حتى حيث الأحلام أنتَ تخيّبني.



جوْر


أكتوبر 2nd, 2011

لم تكن الحياة عادِلة حين ترصّدتنا لتجمعنا، ثم تفرّقنا على حين غفلة. ماكانت عادِلة و هي ترانا نتلاشى دون خِلاف. و تقرر بدلاً منا أن كِلانا لا نصلح للطرف الآخر.
أخطأت الحياة إذْ لم توجِد شيئاً -مهما كانت واقعيّته- نختلِف عليه، ليكون عذراً نلوكه أمام الآخرين.
هي أكثر جوْراً حين ترانا -بعد كل ما حصل- نتبادل سلاماً باهتاً و رسائل نختصِر فيها أخبارنا المستجدّة، كأيّ صديقين عابرَين..




أغسطس 15th, 2011

كان على الحياة أن تكون أكثر رأفة بنا حين وضعتنا في مسارٍ واحد. كان عليها أن تنبّئنا أننا سنأخذ مساراتٍ مختلِفة عند أول منعطف.
كان على الحياة أن تنبّئني بأنني سأتألّم على يدكَ، ثم تندم. كان عليها أن تنبّئك لئلا تفعل.
كان على الحياة ألا تجمَع اثنين – أي اثنين- في مساراتٍ متفرّعة.